اذا كان مديرك يعاني من بعض المشكلات كالتردد أو التوتر أو عدم الشعور بالمسئولية أو القلق المستمر، فإن التعامل معه بصفة يومية قد يشكل لك عبئا كبيرا وربما يقضي على تركيزك في اتمام المهام الموكلة إليك.
ويلجأ هذا النوع من المدراء في الأغلب إلى التخلص من هذه المشاعر السلبية التي تجتاحه عبر التصرف بشكل غير عقلاني مع مرءوسه، بل وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى ممارسة بعض انواع العنف اللفظي والتهديدات الصريحة والمستمرة تجاه المرءوس.
فما هي الوسيلة الأنسب للتعامل بشكل آمن مع هذا النوع من المدراء؟
أولا: ساعد الرئيس في اتخاذ قراراته
اذا كان مديرك متوترا أو مترددا، فهو على الأرجح غير قادر على قراءة الأمر الذي عليه اتخاذ قرار بشأنه بسبب خوفه من الفشل والتعرض لانتقادات من مدرائه، وفي هذا الموقف سيكون عليك أن تساعد مديرك في استقراء كل جوانب الموضوع محور البحث، وأن تنقل إليه وجهة نظرك كاملة في طبيعة القرار الذي عليه اتخاذه ولكن بطريقة تجعله يشعر أنه هو من يأخذ القرار.. "مثلا قل له.. إن الشركة ستحقق أرباحا كثيرة اذا وافقت على التعامل مع هذا العميل. أليس كذلك؟!"
ثانيا: تجنب الجدال معه
بالطبع سيحاول مديرك استفزازك كثيرا حتى يبدو للآخرين أن الخطأ من جانبك وأنك تقصر في عملك – وهذا يضعه في موقف سيئ أمام الإدارة العليا – لذا عليك أن تتعامل بذكاء وأن تحرمه من الصعود على أكتافك وتبرير أخطائه بأنك أنت المسئول عنها، وذلك بأن تتمم عملك على أكمل وجه دون أن تترك له فرصة لكي يبدي ملاحظاته أو يجد سببا لانتقادك وتوجيه اللوم والكلمات اللاذعة لك.
ثالثا: اعتمد على التواصل غير المباشر
أنت لست في حاجة للتحدث مع مديرك مباشرة في كل خطوة تقوم بها في عملك.
من المفترض أنك تمتلك الخبرة الكافية لتقوم بعملك دون توجيه مباشر، لذلك اجعل تواصلك اللفظي مع مديرك في أضيق الحدود واذا اضطررت للاستعانة باستشارته أو رغبت في الحصول على اذن أو اجازة للراحة، فعليك التواصل معه من خلال البريد الالكتروني الرسمي.. أو نظام المكاتبات البديل المعتمد في المؤسسة التي تعمل بها.
فائدة هذا النوع من التواصل أنه يوفر عليك تحمل احدى نوبات غضب مديرك أو عباراته اللاذعة، كما أنها ستكون دليلا قويا في حالة ما اذا أراد مديرك أن يدعي أنك تتحدث معه بطريقة غير لائقة، وطلب من الإدارة العليا توقيع عقوبة عليك أو انهاء عملك بالمؤسسة.
رابعا: احترم التراتبية المهنية
عليك أن تكون صادقا مع نفسك وواثقا بأن موقفك تجاه مديرك ليس غيرة شخصية وأنه يتصرف بشكل طبيعي لكن المشكلة لديك أنت لأنك لا تؤمن بالتراتبية الوظيفية ولا تحترم كونه أعلى منك في درجة "أو اكثر" في الهرم الوظيفي.
تعامل معه بالاحترام الذي يستحقه "من حيث الدرجة الوظيفية" حتى وإن لم يكن يتصرف بالشكل الصحيح.
كن محترفا ولا تتعامل معه بندية.
لا تحاول أن تتقرب من مديره الأعلى منه حتى لا يزداد شعوره بعدم الأمان ويبدأ في التعامل معك بعداء مطلق، لأنه وقتها سيتصيد لك الأخطاء وسيسعى لتشويه صورتك لدى المؤسسة.
خامسا: حاول الحصول على نصيحة من زملائك الأقدم:
أكدت د. تيريسا أمابايل – رئيس قسم ادارة الأعمال بجامعة هارفارد – أن المديرين المترددين يكونون أكثر ميلا لتقديم تقارير قاسية وسلبية بشأن مرءوسيهم، حيث قالت: "المدراء الذين لا يشعرون بالأمان يتعاملون مع الآخرين بعنف وقسوة في محاولة لإثبات أنهم أذكياء وأهل للمسئولية".
اذا أصبحت هدفا لانتقادات مديرك وقسوته في التعامل معك، فإن هذا سيؤثر على اتمامك لعملك بالكفاءة المطلوبة، ولذا يفضل أن تحاول أن تتعلم من زملائك الأقدم منك عن كيفية تعاملهم مع المديرين ونجاتهم من سوء تصرفاتهم تجاههم دون أن يخسروا وظيفتهم أو يرتكبوا أخطاء في المهام الموكلة لهم.
ويلجأ هذا النوع من المدراء في الأغلب إلى التخلص من هذه المشاعر السلبية التي تجتاحه عبر التصرف بشكل غير عقلاني مع مرءوسه، بل وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى ممارسة بعض انواع العنف اللفظي والتهديدات الصريحة والمستمرة تجاه المرءوس.
فما هي الوسيلة الأنسب للتعامل بشكل آمن مع هذا النوع من المدراء؟
أولا: ساعد الرئيس في اتخاذ قراراته
اذا كان مديرك متوترا أو مترددا، فهو على الأرجح غير قادر على قراءة الأمر الذي عليه اتخاذ قرار بشأنه بسبب خوفه من الفشل والتعرض لانتقادات من مدرائه، وفي هذا الموقف سيكون عليك أن تساعد مديرك في استقراء كل جوانب الموضوع محور البحث، وأن تنقل إليه وجهة نظرك كاملة في طبيعة القرار الذي عليه اتخاذه ولكن بطريقة تجعله يشعر أنه هو من يأخذ القرار.. "مثلا قل له.. إن الشركة ستحقق أرباحا كثيرة اذا وافقت على التعامل مع هذا العميل. أليس كذلك؟!"
ثانيا: تجنب الجدال معه
بالطبع سيحاول مديرك استفزازك كثيرا حتى يبدو للآخرين أن الخطأ من جانبك وأنك تقصر في عملك – وهذا يضعه في موقف سيئ أمام الإدارة العليا – لذا عليك أن تتعامل بذكاء وأن تحرمه من الصعود على أكتافك وتبرير أخطائه بأنك أنت المسئول عنها، وذلك بأن تتمم عملك على أكمل وجه دون أن تترك له فرصة لكي يبدي ملاحظاته أو يجد سببا لانتقادك وتوجيه اللوم والكلمات اللاذعة لك.
ثالثا: اعتمد على التواصل غير المباشر
أنت لست في حاجة للتحدث مع مديرك مباشرة في كل خطوة تقوم بها في عملك.
من المفترض أنك تمتلك الخبرة الكافية لتقوم بعملك دون توجيه مباشر، لذلك اجعل تواصلك اللفظي مع مديرك في أضيق الحدود واذا اضطررت للاستعانة باستشارته أو رغبت في الحصول على اذن أو اجازة للراحة، فعليك التواصل معه من خلال البريد الالكتروني الرسمي.. أو نظام المكاتبات البديل المعتمد في المؤسسة التي تعمل بها.
فائدة هذا النوع من التواصل أنه يوفر عليك تحمل احدى نوبات غضب مديرك أو عباراته اللاذعة، كما أنها ستكون دليلا قويا في حالة ما اذا أراد مديرك أن يدعي أنك تتحدث معه بطريقة غير لائقة، وطلب من الإدارة العليا توقيع عقوبة عليك أو انهاء عملك بالمؤسسة.
رابعا: احترم التراتبية المهنية
عليك أن تكون صادقا مع نفسك وواثقا بأن موقفك تجاه مديرك ليس غيرة شخصية وأنه يتصرف بشكل طبيعي لكن المشكلة لديك أنت لأنك لا تؤمن بالتراتبية الوظيفية ولا تحترم كونه أعلى منك في درجة "أو اكثر" في الهرم الوظيفي.
تعامل معه بالاحترام الذي يستحقه "من حيث الدرجة الوظيفية" حتى وإن لم يكن يتصرف بالشكل الصحيح.
كن محترفا ولا تتعامل معه بندية.
لا تحاول أن تتقرب من مديره الأعلى منه حتى لا يزداد شعوره بعدم الأمان ويبدأ في التعامل معك بعداء مطلق، لأنه وقتها سيتصيد لك الأخطاء وسيسعى لتشويه صورتك لدى المؤسسة.
خامسا: حاول الحصول على نصيحة من زملائك الأقدم:
أكدت د. تيريسا أمابايل – رئيس قسم ادارة الأعمال بجامعة هارفارد – أن المديرين المترددين يكونون أكثر ميلا لتقديم تقارير قاسية وسلبية بشأن مرءوسيهم، حيث قالت: "المدراء الذين لا يشعرون بالأمان يتعاملون مع الآخرين بعنف وقسوة في محاولة لإثبات أنهم أذكياء وأهل للمسئولية".
اذا أصبحت هدفا لانتقادات مديرك وقسوته في التعامل معك، فإن هذا سيؤثر على اتمامك لعملك بالكفاءة المطلوبة، ولذا يفضل أن تحاول أن تتعلم من زملائك الأقدم منك عن كيفية تعاملهم مع المديرين ونجاتهم من سوء تصرفاتهم تجاههم دون أن يخسروا وظيفتهم أو يرتكبوا أخطاء في المهام الموكلة لهم.


